عرب لندن 

ألقت الشرطة البريطانية القبض على أربعة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام، وذلك في أعقاب احتجاجات شهدتها مدينة "إيبسوم" في مقاطعة "ساري"، اندلعت بسبب مزاعم غير مؤكدة حول تعرض امرأة لحادثة اغتصاب.

وترافقت هذه الاحتجاجات مع شائعات مضللة ربطت الحادثة بمهاجرين أو طالبي لجوء، وهو ما نفته السلطات بشكل قاطع.

وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” تعود جذور الأحداث إلى بلاغ قدمته امرأة في العشرينيات من عمرها، أفادت فيه بتعرضها للملاحقة والاعتداء خارج كنيسة في "طريق أشلي" فجر يوم 11 أبريل الجاري، عقب خروجها من ملهى ليلي.

ورغم إجراء الشرطة تحقيقات موسعة شملت فحص تسجيلات كاميرات المراقبة والمسح الميداني الشامل، إلا أنها أكدت عدم وجود أي دليل يثبت وقوع جريمة الاغتصاب كما ورد في البلاغ، موضحةً أن تكتمها على هوية المشتبه بهم كان ناتجاً عن محدودية المعلومات الأولية.

ورغم هذه التوضيحات، تحولت التجمعات الاحتجاجية في المدينة إلى حالة من الفوضى، حيث استهدف المتظاهرون عقارات وفنادق زعموا أنها تؤوي طالبي لجوء، واصفةً الشرطة هذه المعلومات بأنها مضللة ولا أساس لها من الصحة.

واضطرت قوات الأمن إلى التعامل بحزم مع المتظاهرين الذين رشقوا الضباط بالمقذوفات، مما استدعى ارتداء زي مكافحة الشغب الكامل للسيطرة على الموقف وتفريق الحشود.

وفي ختام تعاملها مع الواقعة، تعهدت شرطة "ساري" باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي شخص يرتكب جرائم جنائية أو يخل بالأمن العام، معلنةً عن تعزيز تواجدها في المدينة لضمان استقرار الأوضاع.

كما وجهت السلطات نداءً عاجلاً للمواطنين لتقديم أي أدلة أو تسجيلات مرئية (عبر كاميرات المراقبة أو السيارات) قد تساعد في التحقيقات الجارية، وذلك عبر الاتصال بالرقم 101 مع الإشارة إلى الرقم المرجعي PR/45260041426.

السابق شرطة لندن تحقق في تورط إيراني محتمل في سلسلة هجمات حرق منسقة ضد الجالية اليهودية
التالي لندن تمنع مؤثرة أمريكية متطرفة من دخول أراضيها في خطوة لمنع "خطاب الكراهية"