عرب لندن
اعتبر الإعلامي محمد أمين، في حلقة جديدة من برنامجه "بريطانيا في دقيقة"، أن زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة لم تكن بروتوكولية، بل جاءت لترسيخ حقائق تاريخية في وجه الرئيس دونالد ترامب. ووصف أمين قطع الملك لآلاف الأميال بأنه رحلة بهدف وضع حد لما أسماه الملك تشارلز “بالهراء السياسي”.
مشيراً إلى أن الرسالة الجوهرية للزيارة تلخصت في تذكير الأمريكيين بأن الوجود البريطاني هو الذي حمى هويتهم من الاندثار، لدرجة أن الملك تشارلز قال لترامب بوضوح “إنهم لولا الدعم البريطاني التاريخي لكانوا يتحدثون اللغة الفرنسية اليوم”.
وربط أمين هذا الطرح بجذور الصراع الاستعماري في القرن السادس عشر، موضحاً أن الإنجليز هم من استولوا على تلك الأراضي المستباحة وثبّتوا فيها اللغة الإنجليزية، مما يضع الأمريكيين في موقف "المدين" للتاج البريطاني قبل وجود ترامب أو حتى قيام الدولة الأمريكية بصورتها الحالية.
وفي سياق نقد السياسة المعاصرة، طالب الملكُ تشارلز الرئيسَ الأمريكي بضرورة التخلي عن شعار "أمريكا أولاً"، مذكراً إياه بأن الاعتراف العالمي بالولايات المتحدة كقوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية كان مشروطاً بقيام واشنطن بواجباتها الدولية وليس الانكفاء على ذاتها.
التفاصيل: