عرب لندن
تواجه الأسر في بريطانيا زيادة جديدة في فواتير الغاز والكهرباء قد تتجاوز 200 جنيه إسترليني سنوياً اعتباراً من يوليو المقبل، في ضربة جديدة للأسر المتأثرة بأزمة غلاء المعيشة.
وبحسب تقديرات شركة Cornwall Insight، من المتوقع أن يرتفع سقف أسعار الطاقة الذي تحدده هيئة تنظيم الطاقة البريطانية إلى ما يعادل 1,850 جنيهاً سنوياً للأسرة المتوسطة، مقارنة بالسقف الحالي البالغ 1,641 جنيهاً للفترة بين أبريل ويونيو.
ويعني ذلك بحسب تقرير صحيفة الغارديان زيادة تقارب 13%، أو نحو 209 جنيهات إضافية سنوياً على الفاتورة المعتادة للأسر البريطانية.
وترجع الزيادة بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بعد الحرب المرتبطة بإيران، حيث شهدت أسواق الغاز قفزة حادة عقب التوترات في الخليج وإغلاق مضيق هرمز مؤقتاً، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة العالمية.
وقالت الشركة إن أسعار الغاز بالجملة تضاعفت تقريباً خلال الأشهر الماضية، رغم تراجع الأسواق نسبياً بعد التوصل إلى هدنة مؤقتة، إلا أن الأسعار لا تزال أعلى بكثير من مستوياتها المعتادة.
ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه الأسر البريطانية بالفعل من ارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك الضرائب المحلية وفواتير المياه والمواد الأساسية.
ومن المتوقع أن تعلن وزيرة المالية خلال الأيام المقبلة حزمة إجراءات جديدة لتخفيف الضغوط المعيشية، قد تشمل إلغاء زيادة مرتقبة في رسوم الوقود كانت مقررة في سبتمبر المقبل.