عرب لندن

تواصلت ردود الفعل الغاضبة في بريطانيا بعد التصريحات التي أدلى بها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس دعماً للناشطين المناهضين للهجرة،عقب تظاهرة واسعة نظمها اليميني المتطرف تومي روبنسون في لندن.

وأثار نائب الرئيس الأميركي موجة جدل واسعة بعد دعوته ناشطين مناهضين للهجرة في بريطانيا إلى “الاستمرار” في حملاتهم، عقب مظاهرة كبيرة شهدتها لندن خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وشهدت المسيرة، التي حملت شعار “توحيد المملكة”، توزيع منشورات وعبارات وُصفت بأنها معادية للمسلمين وتحمل خطاباً قومياً متطرفاً، فيما أعلنت الشرطة البريطانية توقيف تسعة أشخاص للاشتباه بارتكابهم جرائم كراهية.

وجاءت التظاهرة الأخيرة ضمن سلسلة فعاليات نظمها روبنسون خلال السنوات الماضية، بعدما تحول إلى أحد أبرز وجوه اليمين المتطرف في بريطانيا، كما اكتسب حضوراً متزايداً داخل أوساط اليمين الأميركي المحافظ.

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه يدعم الحق في الاحتجاج السلمي، لكنه اتهم منظمي المسيرة بـ”نشر الكراهية والانقسام”، مؤكداً أن الحكومة منعت دخول شخصيات يمينية متطرفة أجنبية كانت تسعى للمشاركة في الحدث.

كما انتقد ناشطون مناهضون للعنصرية تصريحات فانس، حيث قال ويمَن بينيت إن هذه التصريحات “تشجع الإسلاموفوبيا والعنصرية والانقسام المجتمعي”، داعياً البريطانيين إلى رفض “خطاب الكراهية”.

ويُعرف روبنسون، المؤسس المشارك لـ English Defence League، بسجله الطويل من القضايا الجنائية، بما في ذلك الاحتيال والاعتداء وازدراء المحكمة، وكان قد سُجن مجدداً عام 2024.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه الحكومة البريطانية سياساتها تجاه الهجرة واللجوء، بينما يستعد الاتحاد الأوروبي لتطبيق ميثاق جديد للهجرة واللجوء يهدف إلى تشديد الرقابة على الحدود وتنظيم استقبال طالبي اللجوء.

 

 

 

 

 

 

التالي خان لن يخون ستارمر.. عمدة لندن يسند رئيس الوزراء ويحذر المتمردين