لندن - عرب لندن 

استقال عضو مجلس محلي من حزب الإصلاح، واصفاً قراره بالانضمام إليه بأنه "أكبر خطأ في حياتي". 

وقال روبي لاماس، عضو المجلس المحلي في ميدواي، كينت، إنه يشعر بالخجل من انشقاقه عن حزب المحافظين وانضمامه إلى حزب الإصلاح قبل ثمانية أشهر. 

وصرح لاماس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "سأترك حزب الإصلاح، لقد طفح الكيل، إنه ليس ما انضممت إليه، وأشعر أنني تعرضت للتضليل". وأضاف: "أدركت أنني ارتكبت أكبر خطأ في حياتي". 

واعتُبر انشقاق لاماس في تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي بمثابة دفعة قوية لحزب الإصلاح محلياً. وقال حينها إن "ثقته في حزب المحافظين قد تلاشت" وأن حزب المحافظين "انتهى". 

وأضاف: "لا يقتصر الأمر على شعوري بانتمائي القوي لحزب الإصلاح بصفتي محافظًا، بل أعتقد أيضًا أن نايجل فاراج يمتلك القيادة الموثوقة اللازمة لإنقاذ بريطانيا". 

ويقول لاماس الآن إن انشقاقه "استُغلّ كخبر إعلامي" من قِبل حزب الإصلاح، مضيفاً أنه "يشعر بالحرج" من قراره ترك حزب المحافظين. 

وقال المستشار لاماس: "أُخبرت حينها أن الكثيرين سينضمون إلينا، بمن فيهم نائب أو اثنان.. كنتُ أنضم بهدوء، ولم أكن أرغب في إثارة ضجة". 

كما غيّر ممثل ميدواي رأيه بشأن زملائه السابقين في حزب المحافظين. وأوضح: "تركت الحزب الذي أحبه لأنني ظننت أن الحزب قد انتهى. 

ويشغل المستشار لاماس حالياً منصب عضو مستقل في مجلس ميدواي بعد استقالته من حزب الاصلاح، ويأمل بالعودة إلى مقاعد حزب المحافظين يوماً ما. 

التالي النيران تلتهم شاحنتين في أهم طريق سريع ببريطانيا