لندن - عرب لندن

وضعت امرأة فنزويلية مولودها تحت الأنقاض وفي الظلام، وذلك في أعقاب الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا يوم الأربعاء الماضي. 

وأفادت السلطات المحلية بمقتل 920 شخصاً وإصابة 3360 آخرين جراء الكارثة، مع توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا. 

كما انتشرت فرق الإنقاذ وتواصل عمليات الحفر بين الحطام في بحث مضنٍ عن المفقودين؛ حيث تشير التقديرات الحالية إلى فقدان أكثر من 50 ألف شخص. 

وفي أعقاب الكارثة، انتشرت لقطات تظهر امرأة تستقبل مولوداً ذكراً "معجزة" بجوار مبنى منهار؛ إذ تسببت في انهياره هزتان أرضيتان مزدوجتان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وتُعدان من أقوى الهزات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن. 

وفي بادرة بعثت الأمل وسط أجواء الخوف والدمار، قامت سيدة تُدعى الدكتورة ماريا فرناندا تيران بدور قابلة بشكل طارئ؛ حيث جثت على ركبتيها لتوليد الطفل بينما كانت الأم مستلقية على الرصيف في مدينة "لا غوايرا" الساحلية، التي كانت المنطقة الأكثر تضرراً. 

وحملت تيران الطفل الباكي بينما كان أحد المارة يسند الجزء العلوي من جسده، قبل أن يتدخل شخص آخر لتقديم المزيد من الملابس للأم الجديدة. 
ويُعتقد أن المرأة (التي لم يتم الكشف عن هويتها) دخلت في حالة المخاض بعد إنقاذها من مبنى منهار ونقلها إلى منطقة آمنة. 

وتفيد التقارير الإخبارية المحلية بأن الأم ومولودها يتمتعان بصحة جيدة. 
وفي منشور شاركت فيه الخبر السعيد عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، كتبت تيران: "إن جلب طفل إلى العالم بينما تهتز الأرض في لا غوايرا فنزويلا هو التحدي الأكبر في حياتي". 

وقد حظي المقطع بآلاف المشاهدات، حيث وصف المعلقون الطفل بأنه "ملاك في مهمة". 

وفي لحظة إعجازية أخرى، تم إنقاذ رضيعة تبلغ من العمر 18 يوماً من تحت أنقاض الزلزال، حيث وثقت الكاميرات لحظة تسليم الطفلة الصغيرة إلى والدها. حيث تم إخراجها بعناية من بين الأنقاض، ملفوفة فيما بدا أنه غطاء وسادة، وتم تسليمها إلى الأب الذي ذرف دموع الارتياح وسط تصفيق الحاضرين. 

التالي إنقاذ طفل ألقى به رجل قرب فم التمساح في حديقة حيوانات.. إليكم القصة الكاملة