لندن- عرب لندن

تكثف شرطة العاصمة البريطانية عمليات البحث عن شقيقين مراهقين اختفيا من منزلهما في منطقة هايز غرب لندن، وسط مخاوف متزايدة على سلامتهما، بعدما يُعتقد أنهما غادرا المنزل معاً مستخدمين سيارة العائلة.

وأُبلغ عن اختفاء مكرمة، 16 عاماً، ومحمد، 14 عاماً، صباح الاثنين، بعد أن اكتشف والداهما أنهما غير موجودين في سريريهما، وأُبلغت الشرطة بالواقعة في نحو الساعة 9:30 صباحاً.

وتعتقد الشرطة أن الشقيقين ربما هربا من المنزل، وأنهما استخدما سيارة العائلة للابتعاد عن المنطقة.

أوصاف الشقيقين

وُصف محمد بأنه فتى آسيوي يبلغ طوله نحو 5 أقدام و9 بوصات (175 سم)، ذو بنية نحيفة وشعر أسود يصل إلى الكتفين، وغالباً ما يرتدي نظارات.

أما مكرمة، فهي فتاة آسيوية يبلغ طولها نحو 5 أقدام و3 بوصات (160 سم)، ذات بنية نحيفة وشعر أسود طويل ومموج، غالباً ما ترتديه على شكل ضفائر. ولديها غمازة في أحد جانبي وجهها، وتعتقد الشرطة أنها قد تكون ترتدي الحجاب.

سيارة العائلة قادت الشرطة إلى طريق A40

أبلغت الأسرة أيضاً عن اختفاء سيارة العائلة، وهي تويوتا بريوس بيضاء تحمل لوحة التسجيل KR10 NTF، ويعتقد المحققون أن الشقيقين استخدماها في مغادرتهما.

ورُصدت السيارة في نحو الساعة 11:25 صباحاً وهي تسير غرباً على طريق A40 Oxford Road بالقرب من جيراردز كروس، باتجاه بيكونسفيلد في مقاطعة باكينغهامشير.

لكن لم تسجل الشرطة أي مشاهدة أخرى للسيارة منذ ذلك الوقت، كما لم يتمكن المحققون من تحديد مكان الشقيقين أو التواصل معهما.

وقال المحقق المسؤول غاري ووكر إن الشرطة تشعر بقلق متزايد على سلامة الشقيقين بسبب صغر سنهما، وطول الفترة التي مضت على اختفائهما، إضافة إلى الاعتقاد بأنهما قد يقودان السيارة من دون رخصة قيادة.

وأضاف أن التحقيق وصل إلى «مرحلة حرجة»، محذراً من أن الشقيقين، نظراً لكونهما «شديدي الضعف»، قد يكونان الآن في أي مكان داخل البلاد.

ودعت الشرطة أي شخص لديه معلومات عن مكان وجودهما أو شاهد السيارة أو الشقيقين إلى التواصل معها، كما ناشدت بشكل خاص كل من ربما قدم لهما مساعدة أو مكاناً للإقامة خلال الأيام الأخيرة.

وأكد المحقق أن «أي معلومة، مهما بدت صغيرة، قد تكون حاسمة» في تحديد مكان الشقيقين وضمان سلامتهما.

 

السابق "غطي نفسك قبل الدخول"مكتب بريد يمنع زبونة من الدخول بسبب فستان مكشوف الظهر ومثير
التالي وزيرة المساواة البريطانية:مهاجمة المسلمين والعنصرية والتمييز ضد النساء تحولت لأمر طبيعي في بريطانيا