عرب لندن 

قررت سلسلة متاجر "سينزبوريز" البريطانية اتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة بتزويد حراس الأمن التابعين لها بستر واقية من الطعن، وذلك في محاولة للسيطرة على موجة العنف المتصاعدة التي تضرب قطاع التجزئة. 

وحسب ما ذكرته صحيفة ذا صن “The Sun” تأتي هذه الخطوة لتشمل الحراس التابعين لشركة "ميتي" للخدمات الأمنية، وهي الجهة التي تدير أيضاً أمن متاجر كبرى مثل "آسدا" و"إم آند إس"، مما يعكس حالة من القلق العام لدى كبار تجار التجزئة في البلاد.

وارتبط هذا التصعيد المفاجئ في أعمال الشغب بدعوات مشبوهة عبر منصة "تيك توك" تحت مسمى "لقاءات الارتباط"، حيث شهدت منطقة "كلابام" بجنوب لندن مؤخراً حوادث نهب نفذها شبان مسلحون بالسكاكين.

ووسط هذه الفوضى، اضطر الموظفون في "سينزبوريز" و"ماركس آند سبنسر" إلى احتجاز الزبائن داخل المتاجر وتحصين المداخل لحمايتهم من هجمات الغوغاء، في مشهد يعكس تدهور الحالة الأمنية في الشوارع التجارية.

وفي سياق هذه التطورات، أكد مصدر أمني من داخل الشركة أن شراء هذه السترات أصبح ضرورة ملحة رغم قسوة الواقع، كاشفاً عن وقوع حادثة طعن مؤخراً في أحد الفروع، فضلاً عن تحول محاولات السرقة إلى ظاهرة تحدث في وضح النهار وبشكل مستمر. 

وتعيد هذه الخطوة للأذهان ريادة الشركة في المجال الأمني، حيث كانت "سينزبوريز" أول من اعتمد كاميرات الجسم لموظفيها في عام 2018 كإجراء وقائي ضد الاعتداءات.

من جهته، حذر اتحاد التجزئة البريطاني من أن العنف والإساءة أصبحا للأسف جزءاً معتاداً من تجربة التسوق اليومية، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على العاملين في هذا القطاع. 

وفي حين ترفض إدارة "سينزبوريز" الكشف عن التفاصيل الفنية لخططها الأمنية المستقبلية، إلا أنها شددت على التزامها المطلق بسلامة الموظفين والمتسوقين، مؤكدة أنها تدرس وتطبق باستمرار مجموعة متنوعة من التدابير لضمان بيئة آمنة داخل فروعها.ش

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: الأحد: 5 أبريل / نيسان 2026
التالي تأجيل نظام "البصمة" عبر المانش وسط مخاوف من فوضى حدودية في عطلة الفصح