عرب لندن

فجر الكاتب الملكي روبرت هاردمان مفاجأة مدوية في كتابه الجديد "إليزابيث الثانية"، كاشفاً عن تفاصيل "مشاجرة" واعتداء جسدي بطلها دوق يورك السابق، أندرو ماونتباتن-ويندسور، استهدفت أحد أرفع المسؤولين في البلاط الملكي البريطاني.

وفقاً للمقتطفات التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" Dialy Mail، بدأت الواقعة حين رغب الدوق السابق في استضافة فعاليات مبادرته "Pitch@Palace" داخل قصر باكنغهام، إلا أن طلبه قوبل بالرفض من قِبل رئيس البلاط الملكي، نائب الأدميرال السير توني جونستون-بيرت، نظراً لعدم وجود متسع ضمن الجدول المزدحم.

ونقل هاردمان عن أحد كبار الموظفين قوله إن السير توني أبلغ الدوق بضرورة "انتظار دوره كأي شخص آخر"، ليفقد أندرو أعصابه ويقوم بـ "الهجوم" على المسؤول الملكي. ووصف الموظف الحادثة بأنها كانت "ضربة قوية" أثارت حالة من الذهول والدهشة داخل أروقة القصر، في خرق صارخ للبروتوكول والتقاليد الملكية.

لم تتوقف الحادثة عند حدود المشاجرة الجسدية؛ إذ رفع السير توني تقريراً بالواقعة إلى اللورد بيل، رئيس التشريفات (Lord Chamberlain)، الذي نقل بدوره تفاصيل الاعتداء إلى الأمير تشارلز (آنذاك). وتشير المصادر إلى أن تشارلز واجه شقيقه بشأن تصرفه المشين، ليقوم أندرو لاحقاً بالاتصال باللورد بيل وتوبيخه بحدة قائلاً: "أفهم أنك تتصل بالناس وتفتعل المشاكل".ر

ويسلط الكتاب الضوء على واقعة أخرى تعكس الطبيعة "العدوانية" للدوق السابق؛ فبينما كان رعاة الخيول الملكية يمتطون خيول الملكة الراحلة في وندسور، اقتربت سيارة منهم وأصدرت صوتاً صاخباً للمحرك بشكل مستفز. وعند توقف السيارة، صرخ أندرو في وجه السائق متسائلاً بصلف: "من تظن نفسك؟"، مطالباً بمعرفة اسمها قبل أن يذهب لمواجهة الملكة إليزابيث شخصياً.

ونقل الكتاب عن اللورد بيل قوله إن أندرو كان يسوده اعتقاد راسخ بأنه "أفضل من الجميع"، وهو ما تجلى في إصراره على إجراء المقابلة الكارثية مع برنامج "نيوزنايت" عام 2019 حول علاقته بجيفري إبستين، ضارباً بكافة النصائح الملكية عرض الحائط.

يُذكر أن أندرو (66 عاماً) جُرّد من مناصبه العسكرية وألقابه الملكية في يناير 2022، قبيل تسوية قانونية مع فيرجينيا جوفري التي اتهمته بالاعتداء عليها. وفي أحدث ظهور له منذ اعتقاله، شوهد الأمير السابق في 22 مارس الماضي وهو يتجول مع كلابه في محيط منزله الجديد "مارش فارم" بضيعة ساندرينغهام في نورفولك، بعيداً عن صخب الحياة الرسمية التي طُرد منها.

السابق مبرر صادم لممثلي حاكم دبي بعد بناء قصر "غير مرخص" في مرتفعات اسكتلندا
التالي المملكة المتحدة تحتجز 76 طفلاً مهاجراً ضمن برنامج ترحيل “واحد يدخل، واحد يخرج”