عرب لندن 

أطلقت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) حملة وقائية عاجلة في مقاطعة "دورست" تشمل توفير اللقاحات والمضادات الحيوية للطلاب في الصفوف الدراسية من 7 إلى 13 في مناطق ويموث، بورتلاند، وتشيكريل، وذلك بعد تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة ببكتيريا التهاب السحايا (نوع B) بين الشباب في الفترة ما بين 20 مارس و15 أبريل. 

وحسب ما ذكرته صحيفة ميترو “Metro” سُجلت حالتان من الإصابات بين طلاب "أكاديمية بودموث" (Budmouth Academy)، بينما سُجلت الحالة الثالثة في "أكاديمية واي فالي" (Wey Valley Academy)، حيث يتلقى المصابون حالياً الرعاية الطبية اللازمة وهم في طريقهم للتعافي.

وفيما يتعلق بانتشار العدوى، أوضحت السلطات الصحية أنها قدمت مضادات حيوية وقائية للمخالطين المباشرين للمصابين، مشيرة إلى وجود رابط بين طالبي "أكاديمية بودموث"، في حين لم يتم تحديد صلة مباشرة مع طالب "أكاديمية واي فالي" حتى الآن، وهو ما يرجح احتمالية انتقال هذه السلالة البكتيرية على نطاق أوسع بين الشباب في تلك المنطقة.

وفي محاولة لتهدئة القلق العام، أكدت الدكتورة بيث سموت، نائبة مدير وكالة الأمن الصحي، أن مرض التهاب السحايا لا ينتشر بسهولة، وأن هذه الإجراءات تأتي ضمن التدابير الاحترازية الإضافية وفقاً للمبادئ التوجيهية الوطنية.

وأوضحت سموت أن السلالة المكتشفة في "دورست" تختلف عن تلك التي تسببت في تفشٍ مميت مؤخراً في مقاطعة "كنت"، مؤكدة أن الوضع الحالي ليس بنفس مستوى الخطورة أو سرعة الانتشار التي شهدتها "كنت"، ودعت الطلاب والموظفين إلى استئناف دوامهم الدراسي كالمعتاد ما داموا لا يعانون من أي أعراض صحية.

ونظراً للسرعة التي قد تتطور بها عدوى التهاب السحايا (نوع B)، حثت الهيئات الصحية الجميع على طلب الرعاية الطبية الفورية عند ظهور أي من الأعراض التحذيرية، والتي تشمل الحمى، الصداع الحاد، التنفس السريع، الارتجاف، القيء، النعاس غير الطبيعي، بالإضافة إلى برودة اليدين والقدمين. 

وتجدر الإشارة إلى أن فترة حضانة هذه البكتيريا تتراوح عادةً بين يومين وسبعة أيام، مع احتمالية تأخر ظهور الأعراض لمدة تصل إلى عشرة أيام بعد الإصابة.

السابق اختيار المؤرخة "آنا كي" لتدوين السيرة الذاتية الرسمية للملكة إليزابيث الثانية
التالي أزمة أسعار النقل تلاحق جماهير مونديال 2026 وتثير صداماً مع "فيفا"