عرب لندن
قال دونالد ترامب إن الزيارة الرسمية المرتقبة لكل من الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة قد تُسهم "بشكل مؤكد" في إصلاح العلاقات بين واشنطن ولندن، وذلك في ظل توتر ملحوظ مع كير ستارمر خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح ترامب، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن الملك تشارلز "رجل رائع وشجاع"، مضيفًا أنه يتطلع إلى استقباله، ومؤكدًا أن الزيارة ستكون "إيجابية للغاية" على مستوى العلاقات الثنائية. كما وصفه بالصديق الذي يعرفه منذ سنوات.
وتأتي هذه التصريحات بعد انتقادات متكررة وجهها ترامب لستارمر، إذ وصف نهج بريطانيا تجاه الحرب في الشرق الأوسط بأنه "مريع"، بل وذهب إلى حد القول إنه "ليس ونستون تشرشل". في المقابل، شدد ستارمر مرارًا على أن بلاده "لن تُجرّ" إلى الصراع، مؤكدًا أن هذه الحرب "ليست حربنا".
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء البريطاني أمام البرلمان أن النظام الملكي يمثل رمزًا للعلاقات التاريخية العميقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة "تتجاوز الأشخاص والمناصب".
وتأمل الحكومة البريطانية أن تسهم زيارة الملك والملكة في تهدئة التوتر وتعزيز ما يُعرف بـ"العلاقة الخاصة" بين البلدين، خاصة في ظل تحديات سياسية ودفاعية متزايدة.
في غضون ذلك، حذر جورج روبرتسون من الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة في المجال الدفاعي، معتبرًا أن هذا النهج "لم يعد ممكنًا"، وداعيًا إلى تعزيز القدرات الذاتية للمملكة المتحدة.
ومن المقرر أن تبدأ الزيارة الرسمية في نهاية الشهر، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث سيشارك الملك تشارلز والملكة كاميلا في عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية. كما سيلتقيان بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، في لقاءات تشمل جلسة خاصة ومباحثات رسمية، إلى جانب فعاليات موازية تجمع الملكة كاميلا والسيدة الأولى.
في المقابل، أفادت مصادر بعدم وجود خطط للقاء ضحايا المدان جيفري إبستين خلال الزيارة، رغم دعوات من بعض الشخصيات الأمريكية ومنظمات حقوقية لعقد مثل هذا اللقاء.