خطة اليمين لتخريب مظاهرات "إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية".. منع 7 متطرفين من دخول بريطانيا
لندن -عرب لندن
منعت السلطات البريطانية سبعة متطرفين من دخول المملكة المتحدة للمشاركة في تظاهرة لليمين المتطرف وسط لندن، في خطوة قالت الحكومة إنها تأتي لمواجهة “التحريض والتطرف”.
والمتطرفون السبعة خططوا للسفر لبريطانيا للمشاركة في مظاهرة لليميني المتطرف تومي روبنسون والذي حجز موعدا لمظاهرته في ذات اليوم السنوي الذي ينظم فيه الفلسطينيون وأنصار القضية الفلسطينية مظاهرة سنوية لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية والتطهير العرقي الذي قامت به إسرائيل.
وهذا العام استبق روبنسون تحالف دعم فلسطين وقام بحجز موعد مظاهرته بنفس اليوم للتخريب، ما جعل الشرطة تتدخل وتمنع من تعتقد أنهم سيذكون التطرف، وتجنبا لحدوث اشتباكات في شوارع لندن بين أنصار فلسطين وأنصار اليمين وإسرائيل.
وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود سحب تصاريح الدخول الخاصة بعدد من الناشطين المرتبطين بفعالية “Unite the Kingdom” "توحيد المملكة "المقررة السبت المقبل، والتي ينظمها الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسو ن واسمخ الحقيقي "ستيفن ياكسلي-لينون".
وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن الحكومة ستمنع المحرضين من اليمين المتطرف من دخول البلاد، مضيفاً أن ما يجري يمثل “معركة من أجل روح الأمة البريطانية”.
وشملت قرارات المنع المعلق الأميركي جوي مانارينووالمؤثرة اليمينية الأميركية فالنتينا غوميز والتي حرقت القرآن وتحرض دوما على المسلمين وأنصار فلسطين، و ألغت وزارة الداخلية تصاريح السفر الإلكترونية الخاصة بهما، معتبرة أن وجودهما “لا يخدم الصالح العام”. ولم تُكشف هويات الأشخاص الخمسة الآخرين.
ويواجه مانارينو انتقادات واسعة بسبب تصريحات وُصفت بأنها معادية للنساء، فيما أثارت غوميز جدلاً بعد مشاركتها في تظاهرة سابقة العام الماضي وإطلاقها تصريحات اعتُبرت تحريضية ضد المسلمين.
وتتزامن التظاهرة اليمينية مع فعالية لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، ما دفع الشرطة البريطانية إلى مراجعة الترتيبات الأمنية وسط مخاوف من اضطرابات محتملة، خاصة بعد حوادث شهدتها منطقة غولدرز غرين مؤخراً.
من جهته قال مفوض شرطة لندن السير مارك رولي إن الشرطة تشعر بـ”القلق” إزاء حجم الاحتجاجات المتوقعة، مؤكداً أن السلطات تدرس فرض شروط وإجراءات إضافية للحفاظ على الأمن العام.
وكانت نسخة العام الماضي من تظاهرة تومي روبنسون قد استقطبت نحو 100 ألف شخص، في ما اعتُبر أكبر تجمع لليمين المتطرف في تاريخ بريطانيا الحديث، وشهدت كلمة مصورة لرجل الأعمال إيلون ماسكأثارت انتقادات من الحكومة البريطانية بسبب ما وصفته بـ”اللغة الخطيرة والتحريضية”.