عرب لندن
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن هيئة الصحة البريطانية NHS إن مستشفيات إنجلترا حقق نجاحا باهرا في تقليص ساعات الانتظار.وقال وزير الصحة المستقيل وس ستريتنغ إن خطة حزب العمال نجحت في تحقيق هدف رئيسي يتعلق بتقليص فترات انتظار المرضى للحصول على العلاج، في خطوة اعتبرها مبهرة.
وبحسب الأرقام المنشورة تمكنت المستشفيات من علاج 65.3% من المرضى المحالين للعلاج خلال فترة لا تتجاوز 18 أسبوعاً خلال شهر مارس، متجاوزة بذلك الهدف الحكومي المحدد عند 65%.
ويُعد هذا المؤشر من أهم معايير الأداء داخل هيئة الصحة الوطنية البريطانية، خصوصاً أن حزب العمال تعهد بإعادة المعدل إلى المستوى الرسمي المستهدف البالغ 92% بحلول عام 2029.
وتُعتبر هذه المرة الأولى منذ نوفمبر 2021 التي تتجاوز فيها النسبة حاجز 65%، ما اعتبره مسؤولو القطاع الصحي مؤشراً على تحسن تدريجي في أداء الخدمات الصحية بعد سنوات من الضغوط المتزايدة.
وقال ستريتينغ إن النتائج تمثل «أكبر انخفاض في قوائم الانتظار خلال شهر واحد منذ 17 عاماً»، مضيفاً أن الحكومة تسير «على الطريق الصحيح لتحقيق أسرع تراجع في أوقات الانتظار بتاريخ NHS..
وأشار إلى أن التحسن تحقق بفضل الاستثمارات الحكومية وخطط التحديث والجهود التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي.
ورغم الترحيب بالأرقام، أثار بعض الخبراء تساؤلات بشأن مدى استدامة هذا التحسن وإمكانية تحقيق الأهداف الأكبر المتعلقة بتقليص قوائم الانتظار مستقبلاً، في ظل استمرار الضغوط على المستشفيات وخدمات الطوارئ.