عرب لندن
بات عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام أقرب إلى العودة للبرلمان البريطاني وفتح الطريق أمام ترشحه المحتمل لقيادة حزب العمال، بعد إعلان أحد نواب الحزب عزمه الاستقالة من مقعده لإجراء انتخابات فرعية.
وقالت صحيفة الغرديان إن هذه الخطوة تنهي أياماً من التكهنات بشأن إمكانية عودة بورنهام إلى وستمنستر، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على رئيس الوزراء Keir Starmer وسط أزمة داخلية غير مسبوقة داخل الحزب الحاكم.
وجاء التطور في يوم سياسي مضطرب شهد استقالة وزير الصحة ويس ستريتنغ من الحكومة، بعد تقارير تحدثت عن فشله في حشد الدعم الكافي لإطلاق تحدٍ مباشر ضد ستارمر.
وفي الوقت نفسه، حصلت أنجيلا راينرعلى تبرئة من هيئة الضرائب البريطانية في قضية رسوم الدمغة، ما أعاد اسمها إلى الواجهة السياسية مجدداً.
لكن إعلان نائب من مانشستر الكبرى استقالته لإفساح المجال أمام انتخابات فرعية اعتُبر التطور الأبرز، بعدما وفر لبورنهام ممراً محتملاً للعودة إلى البرلمان ومن ثم الترشح لقيادة الحزب.
وأكد بورنهام أنه سيطلب من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال السماح له بخوض السباق، مشيراً إلى أن البلاد تحتاج إلى «تغيير أكبر بكثير على المستوى الوطني»، معتبراً أن أزمة تكاليف المعيشة ستكون في صلب مشروعه السياسي.
وقال في بيان إنه يسعى للعودة إلى البرلمان «لنقل التغيير الذي تحقق في مانشستر الكبرى إلى عموم المملكة المتحدة، وجعل السياسة تعمل لصالح الناس بشكل حقيقي».
وتشير التقارير إلى أن حلفاء ستارمر لن يحاولوا عرقلة عودة بورنهام، في ظل تصاعد القلق داخل الحزب بعد النتائج الانتخابية الأخيرة واستقالة عدد من الوزراء.
كما كشفت مصادر داخل الحكومة أن عدداً من الوزراء باتوا يعتقدون بشكل خاص أن ستارمر لن يقود الحزب إلى الانتخابات العامة المقبلة، مع ترجيحات متزايدة لاحتمال انتقال السلطة داخل الحزب بشكل منظم إلى بورنهام خلال المرحلة المقبلة.