بالفيديو والصور.. التفاصيل الكاملة لحادث تصادم قطارين بين بيدفورد ولوتون
لندن - عرب لندن
توفي سائق قطار وأصيب 89 آخرون بجروح إثر تصادم قطارين للركاب بين بيدفورد ولوتون مساء الجمعة.
واصطدم قطار كان متجهاً من كوربي إلى محطة سانت بانكراس وسط لندن بقطار آخر كان متجهاً من نوتنغهام إلى محطة سانت بانكراس أيضاً، وذلك في تمام الساعة 5:15 من مساء الجمعة، وهو ما أدى الى كارثة وتسبب بإغلاق العديد من الخطوط وتعطل العديد من الخدمات.
وتوفي سائق قطار تابع لشركة "إيست ميدلاندز" للسكك الحديدية في الحادث. كما أُصيب ما لا يقل عن 89 شخصاً في الحادث، من بينهم 11 مصاباً بإصابات خطيرة تهدد حياتهم، و22 مصاباً بإصابات أقل خطورة، و56 آخرون بإصابات طفيفة.
وقال ويل روجرز، المدير الإداري لشركة "إيست ميدلاندز" للسكك الحديدية، الشركة المشغلة للقطارين: "نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا وأصدقائهم وزملائهم، وكذلك لجميع المتضررين من هذا الحادث".
وأضاف: "نواصل العمل عن كثب مع شركة السكك الحديدية الوطنية وخدمات الطوارئ".
من جهته، قال إيدي ديمبسي، الأمين العام لنقابة عمال النقل البحري والسكك الحديدية التي تمثل سائقي القطارات، في تصريح له على موقع "إكس": "نشعر بحزن عميق لوفاة سائق قطار، كان سابقاً ممثلاً لنقابة RMT، في حادث التصادم المأساوي الذي وقع اليوم بين لوتون وبيدفورد. وتتقدم نقابة RMT بخالص التعازي إلى عائلته وأصدقائه وزملائه ونقابة ASLEF في هذا الوقت العصيب".
ولا يزال سبب الحادث مجهولاً، فيما تشير بيانات وصف القطارات من موقع (Open Train Times) إلى أن القطارين كانا يسيران على مسارين مختلفين حتى بعد بيدفورد.
وقالت هيئة النقل البريطانية إنها تعمل مع فرع التحقيق في حوادث السكك الحديدية لتحديد سبب الحادث.
وبسبب أعمال الصيانة المخطط لها مسبقاً، تم إغلاق جميع الخطوط بين بيدفورد ولندن سانت بانكراس.
ووقع الحادث جنوب تقاطع طريق إلستو المؤدي إلى الطريقين A421 وA6، حيث تخطط شركة يونيفرسال لبناء مدينة ملاهي جديدة.
ولا تزال الطرق المحيطة بموقع الحادث مغلقة.
وتُظهر لقطات مروعة التُقطت داخل إحدى العربات ركاباً مُلطخين بالدماء وهم على الأرض، بالكاد يستطيعون الوقوف. وشوهد بعض الأشخاص بضمادات على رؤوسهم، يجلسون على حافة السكة الحديدية بعد إجلائهم.
ووصف الركاب الحادث بأنه أشبه بانفجار قنبلة، حيث استيقظوا على حطام معدني، ومقاعد قطار متناثرة في كل مكان، وغبار كثيف.
وتم إرسال مروحية إسعاف جوي، وأرسلت خدمة إسعاف شرق إنجلترا "عددًا من فرق الإسعاف".
وحثت الشرطة أقارب وأحباء الركاب الذين ربما كانوا على متن القطار "على عدم التوجه إلى موقع الحادث وانتظار المزيد من التحديثات من فرق الطوارئ" بعد ورود تقارير تفيد بنقل ركاب من الطرق المجاورة.
وتم توفير حافلات لنقل الركاب المتضررين من الحادث، فيما أظهرت لقطات مصورة اصطفاف الناس في انتظارها.
وصرح رئيس الوزراء، السير كير ستارمر، بأن التقارير الواردة عن التصادم "مقلقة للغاية". فيما أعلنت الشرطة أن الحادث "حادث جسيم"، ما استدعى استجابة طارئة واسعة النطاق.
وقال نائب قائد الشرطة، ستيوارت كاندي: "نعمل بوتيرة متسارعة لتحديد ملابسات الحادث بدقة، وسنقدم المزيد من المعلومات حالما نتمكن من ذلك".