لندن – عرب لندن 

ألقت الشرطة التايلاندية القبض على شابة بريطانية بتهمة قتل صديقها داخل فيلا فاخرة في مدينة باتايا، بعدما زعمت في البداية أنه أقدم على الانتحار، في رواية قالت السلطات إن الأدلة في موقع الحادث تناقضها.

وعُثر على رجل الأعمال البريطاني توماس ديفيد باول 33) عامًا)، المنحدر من مدينة ستوك أون ترينت، مقتولًا داخل حمام الفيلا التي كان يقيم فيها، بعدما أثار عدم رده على الاتصالات قلق أحد أصدقائه، الذي توجه إلى المنزل صباح الخميس ليجد الجثة ويبلغ الشرطة.

ووجهت السلطات اتهامًا بالقتل إلى البريطانية إيزابيل فيوليت كاريراس) 20 عامًا)، من مدينة ستافورد، للاشتباه في اعتدائها على الضحية باستخدام ساطور يبلغ طوله نحو 20 بوصة.

وأظهرت مقاطع مصورة المتهمة وهي تقول إن باول "أدرك حجم نزيفه بعد إصابته، وكان يتحرك داخل المنزل، وحاولت الاتصال بالإسعاف لكن الوقت لم يسعفني"، مضيفة: "لم أكن أريد له أن يموت".

إلا أن الشرطة قالت إن المعاينة الأولية كشفت عن آثار دماء على الأرضيات والخزائن، ومناشف وقطع قماش ملوثة بالدماء يُعتقد أنها استُخدمت في محاولة تنظيف مسرح الجريمة، كما عُثر على الساطور داخل حوض المطبخ بعد غسله.

وأضافت السلطات أن المتهمة ادعت أن الوفاة كانت نتيجة انتحار، مشيرة إلى أن الضحية كان يعاني من مشكلات نفسية ويتعاطى كميات كبيرة من دواء فاليوم، إلا أن المحققين أكدوا أن الأدلة لا تدعم هذه الرواية.

وقال قائد الشرطة في المنطقة، الكولونيل ناتابون فونغسوكساكول، إن إصابات الضحية، ولا سيما طعنة في الظهر، تجعل فرضية الانتحار "صعبة التصديق"، مشيرًا إلى أن المحققين يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد ملابسات الحادث.

كما أفادت الشرطة بأنها رصدت جروحًا في أصابع المتهمة وآثار شجار داخل الفيلا، فيما رجحت أن الضحية كان قد فارق الحياة منذ نحو ست ساعات قبل العثور على جثته.

 

التالي تصعيد في الجو بين روسيا وبريطانيا... مقاتلات بريطانية اعترضت طائرات روسية