عرب لندن
تتواصل التكهنات بشأن مستقبل إقامة الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو مابيلي موزي، في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال انتقالهما إلى خارج المملكة المتحدة، غير أن مصادر مطلعة نفت وجود أي خطط من هذا النوع في الوقت الراهن.
و جاءت هذه الأنباء بعد تقارير نشرتها صحيفة ديلي ميل، أشارت إلى أن ابتعاد موزي مؤخرًا عن زوجته قد يكون مرتبطًا بتفكيرهما في الانتقال إلى الولايات المتحدة، في أعقاب تداعيات قضية جيفري إبستين.
و رغم عدم وجود أي صلة مباشرة بين الزوجين وإبستين، فإن التقارير أعادت تسليط الضوء على علاقة والدي الأميرة بياتريس، الأمير السابق أندرو وسارة فيرغسون، بالممول الراحل.
و ذهبت تقارير أخرى إلى أن الزوجين على تواصل مع الأمير هاري، المقيم في كاليفورنيا مع زوجته ميغان ماركل منذ عام 2020، ما عزز التكهنات حول احتمال انتقالهما.
و في المقابل، نقلت مجلة Hello! عن مصدر مطلع أن زيارات موزي إلى الولايات المتحدة تندرج في إطار التزاماته المهنية، حيث يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Banda Property.
و أوضح المصدر أن الزوجين يوازنان بين التزامات العمل والحياة الأسرية، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما “مستقرة للغاية”، وأن فترات الابتعاد الأخيرة تعود لأسباب عملية بحتة، وليست مؤشراً على أي خلافات.
و على صعيد متصل، يواصل عدد من أفراد العائلة المالكة البريطانية الإقامة خارج البلاد، حيث يعيش الأمير هاري وميغان ماركل في كاليفورنيا، بينما تقسم الأميرة يوجيني وقتها بين قصر كنسينغتون والبرتغال.
و في سياق منفصل، أفادت تقارير بأن سارة فيرغسون قد تدرس الإقامة خارج المملكة المتحدة، وسط ضغوط مرتبطة بقضية إبستين، إلا أن بقاءها في الولايات المتحدة لفترة طويلة يظل مستبعدًا، وفق ما أوردته “ديلي ميل” Dialy Mail.