بريطاني يعترف بتصوير نساء عاريات خلسة عبر نوافذ منازلهن ليلاً
لندن – عرب لندن
اعترف رجل بريطاني، أب لطفلين، بارتكاب 19 جريمة تجسس وانتهاك للخصوصية بعد تصوير نساء سراً عبر نوافذ منازلهن خلال ساعات الليل، في قضية وصفتها الشرطة بأنها تمثل "سلوكاً افتراسياً خطيراً ومستمراً".
وأقرّ أنتوني دوركان ( 35عاماً) أمام محكمة هايبري كورنر الجزئية في لندن بذنبه في 19 تهمة تتعلق بالتلصص (Voyeurism)، لترتفع حصيلة الجرائم التي اعترف بها إلى 26 جريمة، بعدما كان قد أقرّ في آذار/مارس الماضي بارتكاب سبع وقائع مماثلة.
وبحسب التحقيقات، نفّذ دوركان عملياته بين عامي 2020 و2025، حيث كان يتسلل ليلاً إلى خارج منازل النساء ويصورهن عبر النوافذ، بما في ذلك أثناء وجود بعضهن من دون ملابس، من دون علمهن أو موافقتهن.
كاميرات المراقبة كشفت تحركاته
وفي إحدى الوقائع، ظل المتهم يتردد على منزل إحدى الضحايا في منطقة إزلنغتون خلال الساعات الأولى من صباح كانون الثاني/يناير الماضي.
ورصد أحد الجيران رجلاً يرتدي ملابس سوداء بالكامل وقناعاً يغطي وجهه (بالاكلافا)، وهو يقف أمام المنزل رافعاً هاتفه المحمول باتجاه النوافذ لتصوير ما بداخلها، قبل أن توثق كاميرا جرس الباب الذكي (Ring) تحركاته.
وبعد أسابيع قليلة، اكتشفت امرأة أخرى رجلاً يصورها عبر نافذة منزلها، وعندما واجهته فرّ من المكان، إلا أن كاميرا مراقبة تابعة لأحد الجيران التقطت أيضاً صوره أثناء الحادثة.
مئات المقاطع المخفية على هاتفه
وعقب تكثيف الدوريات الأمنية في المنطقة، رصدت الشرطة دوركان خارج منزل آخر في إزلنغتون، وأوقفته أثناء وجوده في المكان.
وأدى تفتيش هاتفه المحمول إلى العثور على مجلد مخفي يضم مئات الصور ومقاطع الفيديو لنساء جرى تصويرهن خلسة، دون وجود أي دليل على أن الضحايا كنّ على علم بما كان يفعله.
كما تمكن المحققون من تحديد هوية ضحية ثالثة من خلال المواد المصورة، فيما تعتقد الشرطة أن هناك عدداً أكبر من النساء اللاتي تعرضن للتصوير ولم يتم التعرف عليهن بعد.
وقالت كبيرة المحققين جيما ألغر إن "جرائم دوركان تمثل نمطاً خطيراً ومستمراً من السلوك الافتراسي، إذ كان يستهدف النساء عمداً بينما كنّ يعتقدن أنهن في أمان داخل منازلهن، دون علمهن أو موافقتهن، وفي انتهاك صارخ لخصوصيتهن".