لندن- عرب لندن
وُجّهت إلى موظف في أحد متاحف العاصمة الأيرلندية دبلن تهمة حيازة مادة متفجرة، بعد العثور على قنبلة داخل سيارة في إطار تحقيق أمني لا يزال مستمرًا.
ومثل سايمون أودونوفان (44 عامًا)، الذي يقيم في منطقة سبيرين رود بدبلن، أمام المحكمة الجنائية الخاصة، السبت، حيث وُجهت إليه تهمة حيازة مادة متفجرة في شارع سانت لورنس بمنطقة تشابل إيزود في دبلن بتاريخ 22 يوليو/تموز.
وخلال جلسة المحكمة، تبيّن أن أودونوفان يعمل في متحف كولينز باراكس الوطني التابع للمتحف الوطني الأيرلندي.
وكانت الشرطة قد أوقفت سيارة على الطريق السريع N2 قرب كاريكماكروس، بالقرب من الحدود الأيرلندية، يوم الأربعاء، قبل أن تكشف التحقيقات عن وجود مادة متفجرة داخلها.
كما وُجهت الجمعة تهمة مرتبطة بالحادث نفسه إلى طالبة القانون إيزوبيلّا بيري سوليفان (25 عامًا)، من مقاطعة كيلدير، بعد اتهامها بحيازة متفجرات.
وقال محاميها إنها طُلب منها نقل حقيبة إلى أيرلندا الشمالية، وإنها لم تكن على علم بمحتوياتها.
وخلال جلسة المحكمة، قال المحقق شين نون إنه ألقى القبض على أودونوفان مساء الجمعة وأبلغه بالتهمة الموجهة إليه.
وأوضح محاميه داراغ ماكين أنه لم يتلق تعليمات كاملة من موكله بسبب مشاركته في إضراب احتجاجًا على تغييرات تتعلق برسوم المساعدة القانونية الجنائية، وأن حضوره أمام المحكمة جاء بصفة مؤقتة.
وقال أودونوفان للقاضي باتريك ماكغراث إنه "لا يملك أي تمثيل قانوني"، وطلب الاستفادة من خدمات المحامي الحاضر إلى جانبه.
وقررت المحكمة احتجازه رهن التوقيف حتى يوم الاثنين.