لندن – عرب لندن

يواجه المسافرون البريطانيون إلى فرنسا خطر اضطراب واسع في رحلاتهم خلال الأسابيع المقبلة، بعد إعلان طواقم الضيافة في شركة «إيزي جيت» في فرنسا عن إضراب قد يمتد طوال الفترة المتبقية من العطلة الصيفية.

وتُعد فرنسا من أكثر الوجهات شعبية لدى البريطانيين، إذ يسافر إليها أكثر من 17 مليون شخص من المملكة المتحدة سنويًا، وفقًا لوزارة الخارجية البريطانية.

وأعلنت ثلاثة نقابات تمثل أطقم الضيافة في «إيزي جيت فرنسا» إضرابًا يمتد من 7 أغسطس إلى 2 سبتمبر، احتجاجًا على ما وصفته بـ«التدهور المستمر» في ظروف العمل، إلى جانب الاعتراض على ترتيبات جداول المناوبات.

ومن بين المطارات التي قد تتأثر بالإضراب:

  • مطار ليون.

  • مطار نيس.

  • مطار باريس أورلي.

  • مطار بوردو.

  • مطار باريس شارل ديغول.

وقالت «إيزي جيت» إنها تشعر بخيبة أمل إزاء إعلان الإضراب، مشيرة إلى أنها قدمت مقترحات لمعالجة مخاوف الموظفين. ودعت الشركة النقابات إلى إلغاء الإضراب، خصوصًا مع وجود مفاوضات مقررة في سبتمبر.

في المقابل، اتهمت النقابات إدارة الشركة بما وصفته بـ«حلقة مفرغة» مستمرة منذ عام، مشيرة إلى عدم استقرار جداول العمل والتغييرات التي تُجرى في اللحظات الأخيرة، إضافة إلى جداول عمل مرهقة وغياب إجراءات الحماية الكافية.

وقالت النقابات إن مواعيد الإضرابات الرئيسية سيتم تأكيدها قبل 48 ساعة، رغم أن إشعار الإضراب يغطي الفترة بأكملها حتى 2 سبتمبر.

واتهم ممثلو النقابات الإدارة بعدم تقديم حلول «ملموسة وملزمة»، رغم تحذيرها من المشكلات على مدى نحو عام.

وقال غايل لولو، ممثل نقابة اتحاد أطقم الضيافة في الطيران المدني (UNAC)، إن عدم استقرار جداول العمل أصبح تدريجيًا «الطريقة الطبيعية التي تعمل بها الشركة»، موضحًا أن مواعيد الموظفين قد تتغير عدة مرات في اليوم، كما قد يُطلب من العامل الانتقال من مناوبة صباحية إلى مسائية أو العمل من قاعدة أخرى في أوروبا لعدة أيام.

وأقر ممثلو النقابات بأن الإضراب قد يتسبب في اضطرابات للمسافرين، خصوصًا مع اقتراب عطلة نهاية أسبوع مزدحمة بحركة السفر، وقال لولو إن «المؤسف أن مسافرينا هم من سيتحملون العبء الأكبر» من الإضراب.

وبالنسبة للمسافرين الذين قد تتأثر رحلاتهم بالإلغاء أو التأخير، تشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن الشركة ستبلغ الركاب قبل 48 ساعة من موعد الرحلة في حال حدوث اضطرابات. ويمكن للمسافرين متابعة المعلومات المتعلقة بحجوزاتهم عبر قسم «الحجوزات» في تطبيق «إيزي جيت».

وفي حال إلغاء الرحلة، يمكن للمسافر طلب استرداد قيمة التذكرة أو تغيير موعد الرحلة مباشرة عبر الشركة. وإذا كانت الرحلة البديلة في اليوم التالي، فقد تتحمل «إيزي جيت» تكاليف الفندق وسيارة الأجرة إلى المطار.

وتُعد «إيزي جيت» ثاني أكبر شركة طيران في فرنسا من حيث عدد المسافرين بعد «إير فرانس»، وتُسيّر بصورة رئيسية رحلات قصيرة ومتوسطة المدى، فيما توظف آلاف العاملين في فرنسا، بينهم عدد كبير من أفراد أطقم الضيافة.

ويأتي الإضراب المرتقب بعد إضراب سابق دعت إليه النقابات في «إيزي جيت» خلال عطلة عيد الفصح في أبريل، لكنه لم يتسبب آنذاك سوى في تأثير محدود على حركة الطيران.

 

السابق أكثر من نصف حسابات «إكس» عن اضطرابات بريطانيا من خارجها
التالي طائرة حكومية أيرلندية تتجه إلى دبي لتسلّم «زعيم عصابة» مطلوب في قضايا جرائم منظمة