لندن- عرب لندن 

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية ناشطاً بريطانياً يبلغ من العمر 22 عاماً، بعدما اقتاده مستوطنون إسرائيليون مسلحون من قرية أم الخير بعنف وهمجية جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وسلموه إلى الشرطة، قبل أن تقرر السلطات ترحيله إلى بريطانيا. 

وكان فين جوغين موجوداً في القرية ضمن نشاط يُعرف بـ«الحضور الوقائي»، الذي يهدف إلى حماية الفلسطينيين وردع اعتداءات المستوطنين، عندما  هاجم مستوطنون متطرفون وأطفالهم عائلات فلسطينية فهرع الناشط جوغين للدفاع عنهم  وأظهرت مقاطع مصورة جوغين وهو يحاول بجسده منع أحد الأطفال من الوصول إلى سياج قرب منزل فلسطيني. 

وبحسب شهود وناشطين، هاجم مستوطنون مسلحون الناشط واقتادوه  بالقوة إلى بؤرة استيطانية قريبة، حيث احتُجز لبعض الوقت قبل تسليمه إلى الشرطة الإسرائيلية. ووصفت جهات ناشطة الواقعة بأنها «اختطاف»، بينما نفت الشرطة الإسرائيلية ذلك وساندت المستوطنين واتهمت الناشط بأنه استفزهم.

محامية جوغين نفت الاتهامات بشكل قاطع، وقالت إن موكلها كان يحاول حماية الفلسطينيين ومنع المستوطنين من إزالة سياج، واتهمت الشرطة باستخدام الترحيل لإبعاد النشطاء الأجانب عن الضفة الغربية. كما أفاد ناشطون كانوا برفقته بأنهم لم يشاهدوا أي سلوك غير لائق .

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن مسؤولين في السفارة البريطانية لدى إسرائيل أثاروا قضية جوغين مع السلطات الإسرائيلية، ويطلبون مزيداً من المعلومات بشأن اعتقاله.

وجاءت الواقعة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما في ذلك هجمات وقعت في قرية قصرة خلال الأيام الأخيرة، وأثارت إدانات من مسؤولين إسرائيليين ودوليين. 

 

التالي اليمين المتطرف يلاحق العرب في شارعهم «شارع العرب» ..والشرطة تتدخل