لندن- عرب لندن
أمرت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود بإجراء «مراجعة عاجلة» بعد وصول قارب صغير ثانٍ يحمل مهاجرين إلى السواحل البريطانية خلال يومين، من دون أن تتمكن قوات حرس الحدود من اعتراضه قبل وصوله إلى الشاطئ.
وقالت وزارة الداخلية إن قيادة أمن الحدود احتجزت 21 شخصا عقب وصول القارب إلى شاطئ سامفاير هو في دوفر، جنوب شرق إنجلترا، بعد ظهر الثلاثاء، فيما لم توضح ما إذا كانت السلطات تبحث عن أشخاص آخرين ربما كانوا على متن القارب.
وجاء الحادث بعد وصول قارب مطاطي إلى شاطئ فولكستون صباح الاثنين دون رصد أو اعتراض، في أول حادث من نوعه منذ أكثر من عام.
وقالت محمود إن وصول القاربين دون اعتراض هذا الأسبوع «غير مقبول»، معلنة أن قيادة أمن الحدود بدأت تحقيقا في ملابسات الحادثين.
وأضافت: «لقد أدت عمليات المراقبة المحسنة لدينا إلى جعل عمليات العبور غير الخاضعة للسيطرة نادرة للغاية، لكن حتى حالة واحدة هي حالة واحدة أكثر مما ينبغي».
وأمرت الوزيرة بإجراء مراجعة عاجلة لتحديد كيفية تمكن القاربين من الوصول إلى الساحل، وما الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمنع تكرار ذلك.
واتهمت محمود مهربي البشر بتبني «تكتيكات جديدة»، من خلال تنظيم رحلات «أطول وأكثر خطورة» للوصول إلى السواحل البريطانية.
وقالت إن جهود الحكومة لوقف عمليات العبور «تحدث أثرا»، من خلال زيادة صعوبة إطلاق القوارب من السواحل الفرنسية، ودفع شبكات التهريب إلى تغيير أساليبها.
وعادة ما تتولى قيادة أمن الحدود أو قوارب الإنقاذ التابعة لـRNLI نقل القوارب التي تعبر القنال الإنجليزي إلى الشاطئ، ولذلك تعد عمليات الوصول دون مرافقة أو اعتراض أمرا نادرا للغاية.
وبحسب وزارة الداخلية، لم يُسجل قبل حادث الاثنين سوى وصول واحد لقارب صغير دون مرافقة منذ بداية عام 2023، وكان ذلك في سبتمبر/أيلول 2025.
في المقابل، وصف وزير الداخلية في حكومة الظل عن حزب المحافظين، كريس فيلب، التطورات بأنها «يوم من اليأس لحكومة حزب العمال.