لندن – عرب لندن 

حذر خبراء تغذية من أن بعض الأطعمة الشائعة قد تُلحق ضررا كبيرا بصحة الأمعاء والميكروبيوم، مؤكدين أن النظام الغذائي اليومي يلعب الدور الأكبر في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة، والتي ترتبط بالمناعة والهضم والصحة النفسية.

ووفقا لتقرير صحي جديد ، فإن أسوأ ستة أنواع من الأطعمة لصحة الأمعاء هي:

  • الأطعمة المقلية: إذ يؤدي تسخين وإعادة تسخين الزيوت المكررة إلى تكوين مركبات ضارة قد تؤذي جدار الأمعاء، كما أن الأطعمة المقلية مثل الدجاج والبطاطس المقلية والدونات الغنية بالسكر والدهون تعد من أبرز المسببات لاختلال توازن البكتيريا النافعة.

  • السكر: يغذي السكر البكتيريا الضارة داخل الأمعاء ويزاحم البكتيريا المفيدة، بينما يُعد شراب الذرة عالي الفركتوز من أكثر الأنواع تأثيرا سلبيا على الميكروبيوم.

  • المحليات الصناعية: مثل الأسبارتام والسكرالوز وأسيسلفام البوتاسيوم، إذ تشير آراء الخبراء إلى أنها قد تعزز نمو البكتيريا الضارة وتنتج مركبات تؤثر سلبا في البكتيريا المفيدة.

  • ألواح ومخفوقات البروتين المصنعة: ويرى مختصون أن معظمها يحتوي على إضافات ومحليات صناعية ومكونات فائقة المعالجة، ما يجعلها خيارا غير مناسب لصحة الأمعاء.

  • الكحول: إذ يضعف جدار الأمعاء ويزيد الالتهابات ويقضي على جزء من البكتيريا النافعة، بحسب التقرير.

  • الأطعمة فائقة المعالجة: مثل المشروبات الغازية والوجبات سريعة التحضير والوجبات الخفيفة المصنعة، لاحتوائها على إضافات ومستحلبات قد تؤثر في توازن ميكروبيوم الأمعاء، كما يرتبط الإفراط في تناولها بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

وأشار التقرير إلى أن بعض الأطعمة، مثل منتجات الألبان واللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، لا يجب الامتناع عنها تماما، وإنما يُنصح بتناولها باعتدال وفقا للحالة الصحية لكل شخص.

ولتحسين صحة الأمعاء، أوصى الخبراء بالإكثار من الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والأطعمة المخمرة مثل الكفير والزبادي، إضافة إلى المكسرات والأسماك الغنية بأوميغا-3، مع التركيز على ما يعرف بـ"العوامل الثلاثة: الألياف، والأطعمة المخمرة، والصيام المتقطع الليلي لمدة لا تقل عن 12 ساعة لدعم تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء.

 

السابق القضاء البريطاني يرفض الطعن ويؤيد قانونية الموافقة على السفارة الصينية الضخمة في لندن
التالي شرطة بريطانية تدعو غير المسلمين إلى صيام رمضان