لندن- عرب لندن

كشفت بيانات جديدة أن محطات الوقود في بريطانيا تخسر ما يقارب 200 ألف جنيه إسترليني يوميًا بسبب سرقة الوقود، منذ اندلاع الحرب مع إيران وما تبعها من ارتفاع حاد في أسعار البنزين والديزل.

وأفادت شركة Forecourt Eye المتخصصة في مكافحة سرقات الوقود بأن حوادث السرقة ارتفعت بنسبة 20% خلال الأشهر الخمسة التي تلت اندلاع الحرب، مقارنة بالأشهر الخمسة السابقة، بينما زادت القيمة المالية للوقود المسروق بنسبة 48%، لتصل إلى متوسط يومي يقدر بنحو 194 ألف جنيه إسترليني عبر 8,359 محطة وقود في أنحاء المملكة المتحدة.

وأوضحت الشركة أن الزيادة شملت حالات مغادرة السائقين دون دفع ثمن الوقود، إضافة إلى حالات يدّعي فيها الزبائن أنهم لا يملكون وسيلة للدفع بعد تعبئة خزانات مركباتهم.

وبحسب البيانات، ارتفعت حوادث السرقة بين المخالفين لأول مرة بنسبة 23%، فيما زادت كمية الوقود المسروق منهم بنسبة 26%، مقابل ارتفاع أقل بين السارقين المتكررين بلغ 17% في عدد الحوادث و20% في كمية الوقود المسروق.

وجُمعت هذه الأرقام من تقارير صادرة عن عينة تمثيلية تضم 550 محطة وقود.

وتزامن ذلك مع ارتفاع متوسط سعر لتر البنزين إلى 160 بنسًا، بزيادة تقارب 27 بنسًا مقارنة بما قبل الحرب، وهو أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات ونصف، بينما بلغ متوسط سعر لتر الديزل 179 بنسًا، بزيادة 37 بنسًا.

وفي محاولة للحد من الظاهرة، أعلنت شركة Forecourt Eye إتاحة تقنيات مجانية لعملائها للإبلاغ عن جرائم سرقة الوقود والاعتداءات داخل المتاجر، مع إمكانية الانضمام إلى شبكة للتعرف المباشر على الوجوه تديرها شركة Facewatch، بهدف التعرف على الجناة وإبلاغ المحطات بوجودهم.

من جهته، قال المدير التنفيذي لجمعية تجار الوقود البريطانية، غوردون بالمر، إن أصحاب المحطات يواجهون أيضًا ارتفاعًا في حالات الإساءة والاعتداء على العاملين، رغم أنهم لا يملكون أي دور في تحديد أسعار الوقود.

 

السابق مخلوقات بحرية زرقاء غريبة تجتاح شواطئ بريطانيا.. وخبراء يحذرون من لمسها
التالي أكياس قفل الهواتف تغزو المدارس البريطانية .. نتائج مذهلة