وفاة غامضة لمليونير من سلالة ملكية كان مشتبها به في لغز دفع سيدة باتجاه باص
لندن – عرب لندن
عُثر على المصرفي البريطاني نيكولاس براندرام، البالغ من العمر 44 عامًا، ميتًا دخل منزله في منطقة تشيزويك غرب لندن، بعد أيام من إطلاق سراحه قيد التحقيق في قضية «دافع بوتني» الغامضة التي تعود إلى عام 2017.
وكان براندرام قد اعتُقل في يونيو/حزيران الماضي للاشتباه في ارتكابه اعتداءً تسبب في أذى جسدي جسيم، على خلفية التحقيق في حادثة ظهرت فيها امرأة وهي تُدفع بقوة إلى مسار حافلة ذات طابقين أثناء سيرها على جسر بوتني جنوب غرب لندن.
وقالت شرطة العاصمة البريطانية إن عناصرها وخدمات الإسعاف حضروا إلى منزل في تشيزويك مساء الثلاثاء، بعد العثور على رجل فاقدًا للوعي، قبل إعلان وفاته في مكان الحادث. وأكدت الشرطة أن الوفاة غير متوقعة، لكنها لا تُعامل في الوقت الحالي على أنها مريبة، فيما سيُرفع تقرير إلى الطبيب الشرعي.
وكانت الشرطة قد أطلقت تحقيقًا واسعًا في حادثة «دافع بوتني» التي وقعت في مايو/أيار 2017، بعد ظهور تسجيلات كاميرات المراقبة التي أظهرت عدّاءً يدفع امرأة تبلغ 33 عامًا إلى طريق حافلة مسرعة. وتمكنت سائقة الحافلة من تفادي صدمها، فيما أصيبت المرأة بجروح طفيفة.
واستجوبت الشرطة أكثر من 50 رجلًا واعتقلت ثلاثة مشتبه بهم خلال التحقيق، قبل إغلاق القضية عام 2018 من دون توجيه اتهامات. وأعيد فتح الملف بعد اعتقال براندرام هذا العام، لكنه لم يُتهم رسميًا بارتكاب الجريمة.
وبراندرام مصرفي سابق في بنك HSBC الخاص، كما كان ضابطًا سابقًا في الجيش البريطاني برتبة نقيب، وخدم في العراق والبوسنة وأفغانستان. وهو حفيد الأميرة كاثرين أميرة اليونان والدنمارك، ومن أحفاد الملكة فيكتوريا.
وكان قد أُوقف أيضًا أثناء احتجازه في يونيو/حزيران للاشتباه في حيازة مخدرات من الفئة A وB، قبل أن يُطلق سراحه لاحقًا قيد التحقيق.