لندن – عرب لندن

كشفت بيانات مالية حديثة عن تراجع حاد في أعمال شركة الإنتاج التابعة للمذيع البريطاني السابق فيليب سكوفيلد، إذ انخفضت السيولة التي كانت تتمتع بها الشركة إلى إيرادات لا تتجاوز 7,248 جنيهًا إسترلينيًا خلال أحدث سنة مالية، في انعكاس واضح لحجم الانهيار الذي أصاب مسيرته التلفزيونية منذ خروجه من برنامج This Morningعام 2023.

وكانت شركة Fistral Productions Ltd، التي يديرها سكوفيلد، تتمتع قبل مايو/أيار 2023 بسيولة نقدية تجاوزت مليون جنيه إسترليني، فيما كانت قيمة الأموال النقدية في الشركة قد وصلت في فترة سابقة إلى نحو 3 ملايين جنيه قبل جائحة كورونا.

وغادر سكوفيلد، البالغ من العمر 66 عامًا، برنامج This Morning الذي قدمه لأكثر من 20 عامًا، في أعقاب الكشف عن علاقة مع زميل أصغر منه سنًا، وصفها لاحقًا بأنها علاقة "غير حكيمة لكنها ليست غير قانونية".

ومنذ ذلك الحين، واجه المذيع السابق صعوبة كبيرة في استعادة مكانته المهنية، بعدما كان أحد أبرز نجوم التلفزيون البريطاني.

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، قامت الشركة في وقت سابق من العام الجاري بتسريح موظفها الوحيد، بينما يسيطر سكوفيلد على الشركة إلى جانب زوجته السابقة ستيفاني لوي، التي لديه منها ابنتان.

ولم يقتصر التراجع على شركة الإنتاج، إذ تشير التقارير إلى أن شركة أخرى مرتبطة بهما، وهي Fistral Properties، لا تزال مثقلة بديون تبلغ نحو 96,470 جنيهًا إسترلينيًا.

عودة فاشلة إلى الشاشة

حاول سكوفيلد العودة إلى التلفزيون عام 2024 من خلال برنامج Cast Away على Channel 5، حيث أمضى عشرة أيام وحيدًا على جزيرة نائية في مدغشقر ضمن تجربة تلفزيونية هدفت إلى إعادة تقديمه للجمهور.

لكن البرنامج لم يحقق النجاح المتوقع، ووُصف من جانب وسائل إعلام بريطانية بأنه كان عودة فاشلة على المستويين النقدي والمالي.

وفي وقت سابق من العام الجاري، تحدث سكوفيلد عن السنوات التي أعقبت انهيار مسيرته، وقال إنه أصبح أكثر اعتيادًا على حياته الجديدة، مضيفًا أنه «سعيد وراضٍ» عنها.

ورغم ابتعاده عن الأضواء، لا يزال سكوفيلد يعيش في منزله الفاخر في منطقة تشيسويك غرب لندن، والذي اشتراه في أغسطس/آب 2020 مقابل نحو مليوني جنيه إسترليني.

كما تراجعت علاقته بزميلته السابقة هولي ويلوبي، التي شاركته تقديم This Morning لسنوات، إذ أفادت تقارير بأنه لم يعد على تواصل معها، وأن العلاقة بينهما أصبحت متوترة للغاية قبل مغادرته البرنامج.

وبعد سنوات من الغياب، عاد سكوفيلد إلى مواقع التواصل الاجتماعي في يوليو/تموز الماضي بصورة مفاجئة، عندما نشر صورة له احتفالًا بمنتخب إنجلترا خلال كأس العالم، في واحدة من ظهوره النادرة منذ ابتعاده عن التلفزيون.

ويكشف الانخفاض من أكثر من مليون جنيه إسترليني من السيولة إلى عائدات لا تتجاوز 7,248 جنيهًا في أحدث حسابات الشركة، عن التحول الكبير الذي طرأ على الوضع التجاري لنجم التلفزيون السابق، الذي كان من أبرز الوجوه والأسماء الأعلى أجرًا على الشاشة البريطانية.

 

 

السابق روسيا تستهدف قطارًا أوكرانيًا بعد مغادرة بوريس جونسون ومسؤولين أوروبيين
التالي تحت البحر.. روسيا تتدرب على شل الإنترنت والنظام المالي في بريطانيا