لندن - عرب لندن
ارتبطت نحو 7.1 مليون حالة إصابة بالسرطان شُخِّصت في عام 2022 -أي ما يعادل 37% من إجمالي الحالات الجديدة عالمياً- بأسباب يمكن الوقاية منها، وذلك وفقاً لتحليل أجرته منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) التابعة لها ونُشر في فبراير 2026.
وتصدر التبغ القائمة بنسبة 15% من إجمالي حالات السرطان الجديدة، تلته حالات العدوى بنسبة 10%، ثم الكحول بنسبة 3%.
وقد فحص التحليل 30 عامل خطر يمكن تعديلها أو التحكم فيها، وذلك عبر 185 دولة و36 نوعاً من أنواع السرطان.
وشكلت سرطانات الرئة والمعدة وعنق الرحم ما يقرب من نصف إجمالي الحالات التي يمكن الوقاية منها على مستوى العالم.
وتشير الأدلة إلى قائمة قصيرة من الإجراءات التي يمكن لمعظم الناس اتخاذها:
الامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي يعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات مع الحد من تناول اللحوم الحمراء والمصنعة، والتقليل من استهلاك الكحول. كما تساهم اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والتهاب الكبد "ب" في الوقاية المباشرة من أنواع محددة من السرطان.
وفي دراسة منفصلة نُشرت في 28 مايو 2026 في دورية "كانسر" واعتمدت على بيانات 28,550 مشاركاً في "البنك الحيوي للمملكة المتحدة" وُجد أن الأشخاص الذين التزموا بشكل وثيق بتوصيات عام 2018 الصادرة عن "الصندوق العالمي لأبحاث السرطان" و"المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان" سجلوا معدل وفيات (لجميع الأسباب) أقل بنسبة 16% مقارنة بالمجموعة الأقل التزاماً.
وقد ارتبطت كل زيادة بمقدار نقطة واحدة في مستوى الالتزام بالتوصيات بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 8%.
وينبغي لأي شخص تظهر عليه أعراض، أو لديه تاريخ عائلي قوي للإصابة بالمرض، أو تساوره أسئلة حول التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري أو التهاب الكبد "ب"، أن يتحدث إلى طبيبه بشأن خيارات الفحص والوقاية التي تتناسب مع مستوى المخاطر الشخصية لديه.